عبد الرزاق الصنعاني
34
المصنف
بهن ولا ليلة الهرير ( 1 ) بصفين ( 2 ) . 19829 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبرسولك الذي أرسلت ، فإن مات من ليلته مات على الفطرة ، وإن أصبح أصبح وهو قد أصاب خيرا ( 3 ) . 19830 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قام أحدكم من الليل ثم رجع إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره ( 4 ) ، فإنه لا يدري ما خلفه بعده ، ثم ليقل : باسمك رب وضعت جنبي وباسمك أرفعه ، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها .
--> ( 1 ) في " ص " " الهدير " خطأ . وليلة الهرير هي ليلة الجمعة من ليالي صفين وهي من أعظم الليالي شرا بين المسلمين ، وفي صباحها رفعت المصاحف على الرماح ، راجع البداية والنهاية 7 : 271 والفتح 11 : 97 . ( 2 ) الحديث أخرجه البخاري من حديث علي بن أبي طالب في مواضع منها في 11 : 93 وفي النفقات وغير ذلك . ( 3 ) أخرجه البخاري في مواضع منها في 11 : 90 من طريق شعبة عن أبي إسحاق ، وأخرجه في ( كتاب التوحيد ) أيضا ، ورواه عن طريق سعد بن عبيدة عن البراء أيضا وأخرجه مسلم والترمذي وغيرهما . ( 4 ) قال الحافظ في الفتح : المراد بالداخلة طرف الإزار الذي يلي الجسد ، قال مالك : داخلة الإزار ما يلي داخل الجسد منه 11 : 99